أعراض عدم التوازن الهرموني

سن انقطاع الدورة الشهرية ليس السبب الوحيد الذي يسبب خلالا في التوازن الكيميائي للجسم، لذا وقبل أن تستسلمي للعيش مع مضايقات عدم التوازن الهورموني، اكتشفي أسباب عدم التوازن الهورموني وكيف يمكنك أن تقللي من الأعراض.

يقول الخبراء والمختصون، تعد مشاكل خلل توازن الهورمونات شائعة جدا. وبينما يمكن أن يكون العمر سببا لبعض من هذه التحديات، يمكن أن تسبب أمور أخرى مثل دورة الحيض، مشاكل الغدة الدرقية ومرض السكر المشاكل أيضا، بالإضافة إلى تناول أدوية تحديد النسل التي يمكن أن تسبب خلال في كيمياء جسمك، والحمل الذي يؤدي إلى الكثير من التغيير في توزان الهرمونات.

بالرغم من أن بعض النساء مهيئات جينيا للإصابة بخلل التوازن الهورموني، إلا أنه عندما يتعلق الأمر بتغير كيمياء الجسم فهناك أمور أخرى مذنبة مثل أسلوب الحياة: أنماط النوم المتناقضة، قلة التمارين والحمية السيئة، يمكن أن تسبب خروج الهرمونات عن توازنها، والإجهاد يمكن أن يكون مسؤولا أيضا عن خلل مستويات هورموناتك أيضا.

أما عن الأعراض، فيقول المختصون إنه عادة ما يقدم الخلل الهرموني نفسه على شكل نزيف مهبلي غير طبيعي أو شاذ، التغيرات المضطربة في المزاج في بعض الأوقات من كل شهر إشارة أخرى على المستويات غير المتوازنة من الهورمونات، التي يمكن أن تتضمن متلازمة ما قبل الحيض، أو اضطرابات ما قبل الحيض.

بالإضافة إلى القلق وفقدان الشهية والأرق وقلة التركيز، سوية مع أعراض مثل زيادة الوزن المفاجئة، تراجع الرغبة الجنسية، الهبات الحارة والتعرق الليلي.

وبالاعتماد على شدة أعراض عدم التوازن الهورموني، النساء اللاتي يستطيعن تحمل المضايقات يمكن أن يعيشن حياة يومية بدون دواء أو معالجة، وقد يوصي طبيبك بتغير أسلوب الحياة كوسيلة للمعالجة أو تخفيض إعراض عدم التوازن الهورموني، أو قد يصف لك دواءا لاستعادة توازن الهرمونات.

ويعتبر تغير أسلوب حياتك مساعدا على تقليل خطر عدم التوازن الهورموني. الحمية المعقولة، التمارين، وجدول نوم منتظم من الطرق السهلة لإبقاء كيمياء جسمك تحت السيطرة.

أما الدواء فتوصف الهورمونات الصناعية عموما لمعالجة عدم التوازن الهورموني بالإضافة يمكن أن يصف الطبيب علاجات أخرى ضد الكآبة التي تساعد على خفض أعراض عدم التوازن الهورموني، وتراجع الدورة الشهرية.

 

0 Comments

Leave a Reply





 

 

فيديو